هذا المنتدى ينشر وينقل نشاط واهداف الائتلاف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اهنئكم جميعا بمناسبة قدوم عيد الاضحى المبارك اعاده الله على الجميع اعوام عديد مليئه بالسعاده والفرح والمحبهمتمنين من الله ان يزيل عنا الغمه ويهدى جميع الليبين الى سبيل واحد الا وهو حب ليبيا وتحقيق امنها وامانها وان يتحابوا فى الله جميعا اللهم وحد قلوب ابناء ليبيا على ماتحبه وترضاه وابعد عنهم كل مفسد ومفتن يارباه
ديوان المحاسبة يطلب من جميع المصارف التجارية الليبية بعدم صرف اي مبالغ لاجهة وزارية او مؤسسة حكومية او شركة تابعة للدولة باستناء المرتبات ومبلغ الا بعد موافقة الديوان ولا تتتجاوز المبالغ التيسيرية 200الف دينار وذلك لتعدد الحكومات في الوقت الراهن
الكثير يسأل عن سبب توقف مصرف الادخار والاستثمار العقاري عن صرف قروض جديد وذلك بسبب 1- عدم تخصيص مبالغ كافية من قبل رئاسة الوزراء تمكن المصرف من تغطية الالتزمات القائمة لصرف القروض السابقة وقروض جديدة 2- عدم تفعيل بعض المؤسسات المرتبطة بعمل المصرف مثل مصلحتى التخطيط العمرانى والتسجيل العقاري 3- عدم صدور قرار يبين توزيع عدد القروض على المدن حسب التقسيم الاداري( البلديات والمحافظات ) كما نود من المواطنين عدم وضع اللوم على المصرف لان المصرف جهة تنفيذية فقط .

شاطر | 
 

 الثقافة والعلوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الجربي



المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 02/11/2011
الموقع : فرع يفرن

مُساهمةموضوع: الثقافة والعلوم   الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 11:38 am

(لأجلها، وإن اختلفنا)




(نحو مجتمع المعرفة و الرفاه)





المنطلقات



الإنسان قوة محركة
لمختلف الموارد المادية والتقنية، ويشكل طاقة دافعة للإنجاز وتحقيق الأهداف وحل
المشكلات.




شمولية مفهوم
التنمية البشرية، بحيث لا يقتصر فحسب على مستويات التنمية التقليدية الثلاثة (
مستوى المعيشة، الصحة, والتعليم ) بل يشمل أيضا جوانب أخرى للتنمية من قبيل:
الحماية الاجتماعية والتمكين والحريات الشخصية.




استقرار الهيكلية
الإدارية بعدٌ مهم من أبعاد التنمية البشرية.




تعدد خيارات
الإفراد، وتساوى الفرص مكونان أساسيان في التنمية البشرية.






الغايـــات



تحقيق تحول نوعي
في التنمية البشرية بما يكفل خلق مجتمع قادر على التفاعل مع متطلبات العصر.




رفع مستوى التعلم
والتعليم المستمر والتدريب وتأهيل أفراد يتمتعون بقدرة على اكتساب المعرفة.




رفع كفاءة
الأفراد حتى يصبحوا منتجين وقادرين علـى
إشباع حاجاتهم الأساسية .




رفع المستوى
المعيشي للفرد.




تطوير إدارة
الموارد البشرية.




تمكين المرأة
والشباب للقيام بدورهم في برامج التنمية البشرية.



الاقتصاد
(نحو اقتصاد منتج ومتوازن
(


المنطلقـات



الوعي الاقتصادي
وسيادة ثقافة الإنتاج والمشاركة الفعالة أساس الإصلاح.




الاقتصاد القوي
يحتاج لرؤى شاملة ترشد حراكه.




التنمية المستدامة
سبيل لضمان حق الأجيال القادمة في ثروة الوطن.




الاقتصاد محدود
التنوع عاجز عن التنافس.




تنمية الوعي
الاقتصادي خطوة أولى في أي مشروع اقتصادي كونه قادراً على جعل الموارد إمكانات
قابلة للتحقيق.




هيمنة العام على
الخاص كالاستغناء تماما عن دور الدولة لا يورث سوى المزيد من العجز الاقتصادي.




النفع الاقتصادي
الذي يحققه أي مشروع تنموي للمجتمع المحلي معيار أساسي لنجاحه.




السياسات
الاقتصادية الفعالة أساس لتحقيق النمو وتمتع المواطن بالأمن والاستقرار والعدالة.



الغايــات



تحسين المستوى
المعيشي للمواطنين، والحرص على تكافؤ الفرص، وضمان تحقق السعادة والعدالة.




تحديد دور الدولة،
وخروجها من دائرة توفير السلع والخدمات، إلى اهتمامها بإدارة الاقتصاد على المستوى
الكلي، وحماية الأمن الوطني ورعاية وتوفير الخدمات ذات الجدارة الاجتماعية.




تنمية القطاع
الخاص، وتهيئة البيئة القانونية والإدارية، واستكمال البنية التحتية اللازمة
لانطلاقه وتطوره.




البناء على
القطاعات الاقتصادية الواعدة ذات الميزة التنافسية والقابلية للاستدامة.




تنمية قطاعات
الاستثمار غير التقليدية.




ضمان حق الأجيال
القادمة في ثروة الوطن.






الصحة والبيئة
(من أجل مجتمع معافى وبيئة خضراء)


المنطلقات



مركزية العنصر
البشرى.




الفرد الخالي من
الأمراض أقدر على المشاركة بفاعلية في الإنتاج والتنمية وأوفر حظا في التمتع
بالرفاهية والسعادة.




الرعاية الصحية
الأولية الركيزة الأساسية للنظام الصحـي.




الرعاية الصحية
الشاملة سبيل تحقيق الأمان الصحي والنفسـي.




الوقاية خير من
العلاج.




التغذية السليمة
وتوفر الماء النقي وإصحاح ونقـاء البيئـة مكونات أساسية في أية منظومة صحية شاملة.




الحفاظ على البيئة
أساس لرفاهية الأجيال الحاضرة وضمان لحقوق
الأجيال القادمة.




الإدارة المتكاملة
للموارد سبيل للحفاظ على البيئة .



الغايــات



تحقيق الأمان
الصحي وتوفير الرعاية الصحية الأولية مجانا للجميع شاملة لخدمات الإسعاف والخدمات
الطبية المستعجلة وطب الطوارئ بكفاءة عالية.




تحقيق مؤشرات صحية
ونفسية عالية بما يتناسب مع مؤشرات الخدمات الصحية بالمعدلات الدولية.




رفـع مستوى الوعي
الصحي وتطوير سلوكيات الوقاية الصحيــة.




توفير التمويل
اللازم وضمان تقديم الخدمات الصحية الشاملة لغير القادرين على تكاليفها.




إيجاد مصادر تمويل
بديلة للخزانة العامة.




تشجيع القطاع
الخاص وتعزيز فرص الاستثمار في مجال الخدمات الصحية.




تعزيز منظومة
التكافل الاجتماعي وتطوير خدمات الضمان الاجتماعي.




القيـام
باستثمارات تعويضية تحافظ على رأس المال الطبيعي والتنوع البيئي.




إدارة الموارد
الطبيعة بشكل متكامل واستغلالها بالشكل الأمثل.




التحكم في
الانبعاثات وفق الحدود المسموح بها محليا ودوليـا.




إدارة
النفايات الصلبة والسائلة بشكل متكامل
ومنع اوتقليل مخاطر التلوث.




الحد من الآثار
المتوقعة لمشاريع التنمية المختلفة على البيئة وعناصرها.




إعداد الكفاءات
الطبية والطبية المساعدة المؤهلة.




الرفع من مستوى
البنية التحتية وإنشاء المؤسسات الصحية والبيئية
وفق خطط صحية وبيئية متطورة .



الأمن الوطني
(صوب تحقيق الأمن الإنساني)


المنطلقـات



أمن وكرامة
المواطن أساس الأمن الوطني.




المحافظة على
الكيان الاجتماعي والسياسي ركيزة الأمن الوطني.




الهوية الوطنية
موجه أساسي في تحديد مسارات التفاعل الإقليمي والعالمي.




حقوق المواطنة
السبيل الأمثل لتعزيز الأمن الوطني.




المصالح الوطنية
معيار أساسي في تحديد الأمن الوطني.




الكيان والهوية
والمصالح محددات للدور الإقليمي والعالمي.




الخطاب السياسي
أداة التفاعل مع المحيط الإقليمي والعالمي والتعبير عن المصالح خدمة للأمن الوطني.




توظيف الأمـن في
خدمة التنمية، عوضاً عن تسخير التنمية في خدمـة الأمن.




ثقافة حقوق
الإنسان بعد جوهري في أية سياسة أمنية.




الأمن الوطني لا
يتحقق عبر الاعتماد على الأمن العسكري والسياسي قدر ما يتحقق عبر الأمن الاقتصادي
والاجتماعي والبيئي.




مشاركة المواطن في
ضمان أمنه وأمن المجتمع ركيزة أساسية لأية سياسة أمنية ناجعة.






الغايـات



إعادة صياغة مفهوم
الأمن الوطني، بما يضمن حقوق المواطن وأمنه وصون كرامته.




وضع دستور يحدد
اختصاصات مؤسسات الدولة ويكفل التوازن بين حقوق الإنسان وحرياته وتحقيق الأمن و
السلامة والاستقرار الوطني والمجتمعي.




المحافظة على
الكيان الوطني الليبي وسلامة شعبه وأراضيه وسيادته الوطنية وصون استقلاله وتنظيم
منافذه الحدودية.




تأسيس خطاب سياسي
وأمني منفتح قادر على التعامل مع مختلف الفضاءات السياسية ويرتكز على ثوابت الهوية
والكيان والمصالح الوطنية.




تنمية الوعي
الأمني وخلق مناخ يسمح بنمو ثقافة أمنية جديدة تتأسس على ثقافة الاختلاف والشفافية
ومشاركة المواطن في ضمان أمنه وأمن المجتمع، وتبني قيم حقوق الإنسان والحريات
العامة.







تعزيز دور ليبيا
بوصفها حلقة وصل في محيطها الإقليمي والعالمي، وقوة فاعلة في حوار الحضارات،
ونموذجاًً لتعايش الفضاءات السياسية والاقتصادية.




تعزيز الأمن
المائي والغذائي عبر الإدارة الرشيدة للموارد المائية والاقتصادية.




المساهمة إقليمياً
وعالمياً في خلق بيئة دولية خالية من أسلحة الدمار الشامل .




إيجاد منظومة
أمنية محترفة واعية لمفهوم الأمن الإنساني بمعناه الشامل وقادرة على استيعاب
تقنيات العصر وأدواته.




الحفاظ على
استقلالية القضاء ونزاهته، وضمان المساواة أمام القانون وعدالة الإجراءات.




خلق البيئة
القانونية والتنظيمية المناسبة لمؤسسات المجتمع المدني للقيام بدورها في تعزيز
الأمن الوطني والإنساني.




إدخال التقنية
الحديثة في الأجهزة الأمنية.



شكرا لحسن الأطلاع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الثقافة والعلوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أئتلاف موظفى مصرف الادخار والاستثمار العقاري بليبيا :: مواضيع عامة :: القسم العام-
انتقل الى: