هذا المنتدى ينشر وينقل نشاط واهداف الائتلاف
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اهنئكم جميعا بمناسبة قدوم عيد الاضحى المبارك اعاده الله على الجميع اعوام عديد مليئه بالسعاده والفرح والمحبهمتمنين من الله ان يزيل عنا الغمه ويهدى جميع الليبين الى سبيل واحد الا وهو حب ليبيا وتحقيق امنها وامانها وان يتحابوا فى الله جميعا اللهم وحد قلوب ابناء ليبيا على ماتحبه وترضاه وابعد عنهم كل مفسد ومفتن يارباه
ديوان المحاسبة يطلب من جميع المصارف التجارية الليبية بعدم صرف اي مبالغ لاجهة وزارية او مؤسسة حكومية او شركة تابعة للدولة باستناء المرتبات ومبلغ الا بعد موافقة الديوان ولا تتتجاوز المبالغ التيسيرية 200الف دينار وذلك لتعدد الحكومات في الوقت الراهن
الكثير يسأل عن سبب توقف مصرف الادخار والاستثمار العقاري عن صرف قروض جديد وذلك بسبب 1- عدم تخصيص مبالغ كافية من قبل رئاسة الوزراء تمكن المصرف من تغطية الالتزمات القائمة لصرف القروض السابقة وقروض جديدة 2- عدم تفعيل بعض المؤسسات المرتبطة بعمل المصرف مثل مصلحتى التخطيط العمرانى والتسجيل العقاري 3- عدم صدور قرار يبين توزيع عدد القروض على المدن حسب التقسيم الاداري( البلديات والمحافظات ) كما نود من المواطنين عدم وضع اللوم على المصرف لان المصرف جهة تنفيذية فقط .

شاطر | 
 

 التــــخاذل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فوزي ابوراس

avatar

المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 06/10/2011
العمر : 46
الموقع : فرع يفرن

مُساهمةموضوع: التــــخاذل   الخميس ديسمبر 08, 2011 3:04 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

من أخطر الآفات على المجتمع المسلم أن يتخاذل المرء في موقف لا يحتمل التخاذل إذ قد يؤدى هذا التخاذل إلى هدم المجتمع بل هدم الإسلام نفسه ، وإن الرجل الحق هو من يثبت في وقت الشدة ، ففي الشدة تظهر معادن الرجال وفى هذا قال الشافعي:

جزى الله الشدائد كل خير عرفت منها عدوي من صديقي..
ولا خير في خل يخون خليله ويلقاه من بعد المودة بالجفا..
وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا..
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صدوق صادق الوعد منصفا...

يروي الإمام البيضاوي في تفسيره"أنوار التنزيل وأسرار التأويل"
فيقول متحدثا عن بعض الآيات من سورة الأنفال والتي تخص غزوة بدر
{كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مًنْ بَيْتًكَ بًالْحَقًّ وَإًنَّ فَرًيقًا مًنَ الْمُؤْمًنًينَ لَكَارًهُونَ }
أي أخرجك في حال كراهتهم ، وذلك أن عير قريش أقبلت من الشام وفيها تجارة عظيمة ومعها أربعون راكبا ، فأخبر جبريل عليه السلام الرسول فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين فأعجبهم تلقيها لكثرة المال وقلة الرجال ، فلما خرجوا بلغ الخبر أهل مكة ، فنادى أبو جهل فوق الكعبة يا أهل مكة النجاء النجاء على كل صعب وذلول، عيركم أموالكم إن أصابها محمد لن تفلحوا بعدها أبدا ، فخرج أبو جهل بجميع أهل مكة ومضى بهم إلى بدر وهو ماء كانت العرب تجتمع عليه لسوقهم يوما في السنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي ذفران فنزل عليه جبريل عليه السلام بالوعد بإحدى الطائفتين إما العير وإما قريش ، فاستشار فيه أصحابه فقال بعضهم :
هلا ذكرت لنا القتال حتى نتأهب له إنما خرجنا للعير ، فردد عليهم وقال إن العير قد مضت على ساحل البحر وهذا أبو جهل قد أقبل ، فقالوا :
يا رسول الله عليك بالعير ودع العدو ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وقالا فأحسنا ، ثم قام سعد بن عبادة فقال :
أنظر أمرك فامض فيه فوالله لو سرت إلى عدن أبين ـ هي قرية مشهورة بالنهر وكانت تبعد عن المدينة كثيرا ـ ما تخلف عنك رجل من الأنصار ، ثم قال مقداد بن عمرو :
امض لما أمرك الله فأنا معك حيثما أحببت ، لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى{اذهب أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتًلا إًنَّا هاهنا قاعدون}
ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال :
أشيروا عليَّ أيها الناس وهو يريد الأنصار لأنهم كانوا قد شرطوا حين بايعوه بالعقبة أنهم برآء من ذمامه حتى يصل إلى ديارهم ، فتخوف أن لا يروا نصرته إلا على عدو دهمه بالمدينة ، فقام سعد بن معاذ فقال لكأنك تريدنا يا رسول الله فقال :أجل ، قال :آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به هو الحق وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا ، وإنا لصبر عند الحرب صدق عند اللقاء ولعل الله يريك منا ما تقربه عينك فسر بنا على بركة الله تعالى ...
فسر النبي بقول سعد ثم قال : "سيروا على بركة الله تعالى وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم "..

ونظرة تأمل لما رواه الإمام البيضاوي كفيلة بأن نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره موقف التخاذل وغضب منه لأنه ليس بخلق المسلمين ولذلك ما أن غضب الرسول حتى تغير الوضع ، لقد أظهر المسلمون معادنهم الطيبة وفطرتهم النقية التي لا تأبى إلا الحق ، إنهم أسود الإسلام
وفرسانه ، إنهم حراس العقيدة فسر ذلك رسول الله وبشرهم بالنصر بل ووضح لهم أماكن قتلى المشركين قبل أن يقاتلوهم وهذا معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
لقد نهى رسول الله عن التخاذل فقال فيما رواه أبو داود "عن جابر وأبي طلحة الأنصاريّ - رضي الله عنهما - قالا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما من امرئ يخذل مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره اللّه في موطن يحب فيه نصرته وقال فيما رواه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر اللّه وهم كذلك ..
فالتخاذل صفة ذميمة تدل على خسة في الطبع ولؤم في النفس ، ونقص في المروءة ، والمتخاذل مكروه في أهله وفى مجتمعه ، لأنه لا يستشعر المسئولية بل بتخاذله يعمل على تفكك المجتمع وهدمه ، لذا فهو محروم من متعة نصرة الحق ، ولذة الأخذ بيد المظلوم ، بل ويبغض الله فاعله ويجعله عرضة لعقابه ، وما أروع الحكم التي قالها شهاب الدين أبي الفتح الأبشيهي
في كتابه "المستطرف في كل فن مستظرف" قال :
أفضل المعروف إغاثة الملهوف ، وشر الناس من ينصر الظلوم ويخذل المظلوم
ولا تحاج من يذهلك خوفه ، ويملكك سيفه.


منقـــــــــــول لغرض التحفيـــــــــز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التــــخاذل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أئتلاف موظفى مصرف الادخار والاستثمار العقاري بليبيا :: مواضيع عامة :: القسم العام-
انتقل الى: